![]() |
"ملك فبراير": إسماعيل صيباري يُحكم قبضته على الدوري الهولندي.. فهل يغادر آيندهوفن بصفقة تاريخية؟
لم يعد النجم المغربي إسماعيل صيباري مجرد اسم عابر في تشكيلة آيندهوفن، بل تحول إلى "الترمومتر" الذي يقيس درجة حرارة الفريق الفنية. فبتتويجه بجائزة أفضل لاعب في "الإيريديفيزي" لشهر فبراير—وهي المرة الثانية له هذا الموسم بعد جائزة أكتوبر—ثبّت صيباري أقدامه كواحد من ألمع مواهب القارة العجوز، مبرهناً على كعب عالٍ في الحسم والقيادة.
تأثير "القطعة الناقصة": درس مباراة فوليندام
كشفت فترة غياب صيباري الأخيرة عن مدى اعتماد آيندهوفن الكلي على عبقريته في خط الوسط:
ضريبة الغياب: السقوط المفاجئ أمام فوليندام (2-1) كان "جرس إنذار" للمدرب بيتر بوش، حيث بدا الفريق بلا أنياب هجومية في غياب محركه المغربي.
الاستشفاء والعودة: إصرار بوش على منح صيباري راحة عقب ملحمة "الكان" والوصول للنهائي الإفريقي كان قراراً استراتيجياً؛ حيث عاد اللاعب بطاقة متفجرة، محققاً تمريرة حاسمة ضد هيرنفين وهدفاً خرافياً في شباك هيراكليس، ليحصد تقييمات بلغت (7.5) وسط إشادة إعلامية واسعة.
أرقام تتحدث عن "نضج كروي" مبكر
لم يكتفِ صيباري بالمهارة الفردية، بل حولها إلى أرقام تخدم المنظومة:
الحسم الجماعي: أهدافه المتتالية في مرمى الكبار مثل فينورد وغرونينغن أكدت أنه رجل المواعيد الكبرى.
الاستمرارية: خوض قرابة 150 مباراة منذ ظهوره الأول عام 2020، وهو في سن الـ25، يعكس استقراراً في المستوى البدني والذهني نادراً ما يتوفر في صانعي الألعاب.
تحليل: الميركاتو الصيفي.. هل يكون صيباري "الصفقة القياسية"؟
مع اقتراب نهاية الموسم وتصدر آيندهوفن للمشهد، تشير كل المعطيات إلى أن رحيل صيباري بات مسألة وقت فقط.
رؤية تحليلية: مستويات صيباري الثابتة تجعل منه "الهدف الأول" لكبار أندية البريميرليج والليغا. آيندهوفن يدرك أنه يمتلك "جوهرة" قد تكسر الرقم القياسي لأغلى صفقة بيع في تاريخ النادي، خاصة إذا ما اختتم مسيرته بلقب الدوري. صيباري لا يبيع المهارة فقط، بل يبيع "الحل" في الثلث الأخير من الملعب، وهو المطلب الأكثر ندرة في سوق الانتقالات الحالية.
