اختيار مدافع بحجم البليهي يحمل منطقًا فنيًا واضحًا؛ فاللاعب يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات ذات الضغط العالي، إلى جانب معرفته بأجواء الدوري السعودي والمنافسة على البطولات. وهذه العوامل قد تجعله إضافة مؤثرة لفريق يريد رفع مستوى صلابته الدفاعية.
لكن الجانب المالي يبدو العقبة الأبرز أمام التعاون. فالتعاقد مع لاعب بهذا الحجم يتطلب قدرة على تحمل التزام مالي كبير، وهو ما يفرض على إدارة النادي البحث عن صيغة مناسبة تتوافق مع إمكاناتها وتمنحها في الوقت نفسه فرصة إتمام الصفقة.
ويمتلك البليهي سجلًا طويلًا مع الهلال والمنتخب السعودي، كما مر بمحطات مختلفة عززت خبرته وجعلته أحد أكثر المدافعين حضورًا في الكرة المحلية خلال السنوات الماضية. ولذلك فإن وصوله إلى التعاون، إذا حدث، لن يكون مجرد إضافة عددية، بل صفقة تعتمد على الخبرة والقيادة داخل الملعب.
وفي المقابل، قد يكون انتقاله إلى نادٍ آخر فرصة جديدة للاعب لمواصلة مسيرته بعيدًا عن المنافسة الشديدة على المراكز داخل الهلال. إلا أن نجاح هذه الفكرة سيبقى مرتبطًا بمدى قدرة التعاون على تجاوز الملف المالي.
السؤال الآن ليس حول القيمة الفنية للبليهي، فهي تبدو واضحة، وإنما حول قدرة التعاون على جعل الصفقة ممكنة اقتصاديًا. فإذا نجحت الإدارة في إيجاد الحل المناسب، فقد تحصل على أحد أكثر الخيارات خبرة لتعزيز دفاعها، أما إذا بقيت المطالب المالية مرتفعة، فقد تضطر إلى البحث عن بديل آخر قبل بداية الموسم.
