![]() |
وجاءت وفاة كيجان بعد معاناة مع المرض، لتطوي صفحة أحد أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بعدما ظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير بفضل ما قدمه لاعبًا ومدربًا، وما امتلكه من شخصية قيادية جعلته مصدر إلهام لأجيال متعاقبة.
وأعربت عائلته، في بيان مؤثر، عن حزنها لفقدان أحد أفرادها، مؤكدة أنه رحل وسط أفراد أسرته، كما وجهت الشكر إلى الطواقم الطبية التي رافقته خلال رحلة العلاج، مطالبة في الوقت نفسه باحترام خصوصية العائلة في هذه الظروف.
ومن المنتظر أن يكرم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ذكرى كيجان خلال إحدى مباريات المنتخب المقبلة، في لفتة تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها داخل تاريخ الكرة الإنجليزية، سواء لما قدمه بقميص "الأسود الثلاثة" أو لإسهاماته في تطوير اللعبة على الصعيد التدريبي.
ويُعد كيجان من أبرز نجوم جيله، إذ نجح في بناء مسيرة استثنائية مع عدد من الأندية الكبرى، وحقق خلالها العديد من البطولات، كما نال أرفع الجوائز الفردية بفضل المستويات المميزة التي قدمها، ليصبح واحدًا من الأسماء التي صنعت حقبة ذهبية في كرة القدم الأوروبية.
ولم يتوقف تأثيره عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتد إلى عالم التدريب، حيث قاد عدة أندية في محطات تركت بصمة واضحة، واشتهر بأسلوبه الهجومي وشخصيته الحماسية، كما خاض تجربة تدريب المنتخب الإنجليزي، مواصلًا خدمة الكرة في بلاده من موقع مختلف.
برحيل كيفين كيجان، تفقد كرة القدم شخصية استثنائية جمعت بين الموهبة والقيادة والشغف، بينما يبقى إرثه حاضرًا في سجلات اللعبة، وفي ذاكرة الجماهير التي ستتذكره كأحد أعظم من ارتدى القميص الإنجليزي وترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ الساحرة المستديرة.
