![]() |
تلقى برشلونة نبأً مقلقًا خلال فترة الإعداد، بعدما اضطر الجناح السويدي الشاب روني بردغجي إلى مغادرة الحصة التدريبية متأثرًا بآلام في الركبة. وتأتي الإصابة في توقيت حساس للاعب كان يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل الفريق وإقناع هانز فليك بقدرته على المنافسة.
وتكمن حساسية الموقف في أن بردغجي سبق أن عانى من إصابة قوية في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، ولذلك فإن أي مشكلة جديدة في المنطقة نفسها ستثير بطبيعة الحال مخاوف الجهاز الطبي والجماهير، خصوصًا قبل بداية موسم يحمل الكثير من التحديات.
ولا يزال من المبكر إصدار حكم نهائي على مدى خطورة الإصابة، إذ يخضع اللاعب لفحوصات وأشعة دقيقة لتحديد طبيعتها ومدة الغياب المحتملة. وستكون النتائج الطبية هي العامل الحاسم في معرفة ما إذا كان الأمر مجرد إصابة تحتاج إلى فترة تأهيل محدودة، أم أن اللاعب سيواجه غيابًا طويلًا من جديد.
ومن المفارقات أن إصابة بردغجي قد تغير حسابات مستقبله مع برشلونة بطريقة غير متوقعة. فاللاعب كان خارج قائمة الفريق المتجهة إلى إيطاليا لخوض المباريات الودية، وكان مستقبله محل نقاش خلال سوق الانتقالات، لكن أي غياب طويل قد يدفع النادي إلى إعادة النظر في خياراته المتعلقة بمستقبل الجناح الشاب.
بالنسبة لفليك، ستكون الأولوية الآن معرفة حجم الخسارة الفنية التي يمكن أن تنتج عن غياب اللاعب، خاصة أن برشلونة يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الخيارات الهجومية خلال موسم مزدحم. أما بردغجي، فالتحدي الأكبر سيكون العودة بصورة آمنة وعدم التسرع في استعادة المشاركة قبل اكتمال جاهزيته.
وتبقى الأنظار معلقة على التقرير الطبي المنتظر من برشلونة، لأن التشخيص النهائي وحده سيكشف ما إذا كانت الإصابة مجرد انتكاسة عابرة في فترة الإعداد، أم أزمة جديدة قد تعطل مسيرة موهبة ينتظر منها النادي الكثير.
